نشوان بن سعيد الحميري

1404

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

والحرشاء : نباتٌ حَبُّه شبيه بالخردل . قال أبو النجم « 1 » : وانْحتَّ من حرشاءِ فَلْجٍ خَرْدَلُهْ * * * و [ فِعْلاء ] ، بكسر الفاء ب [ الحِرباء ] : دويبة . والحِرباء : مسامير الدرع . وحرابيّ اللحم : مَتْناته . * * * الرباعي فَعْلل ، بفتح الفاء واللام مد [ الحَرْمد ] : الطين الأسود المتغير الريح . قال أسعد تبع « 2 » : قد كان ذو القرنين قبلي قد أتى * طرف البلاد من المكان الأبعد فرأى مُغار الشمس عند غروبها * في عَيْنِ ذي خلبٍ وثأطٍ حَرْمَدِ جف [ الحَرْجف ] : الريح الباردة الشديدة : أَيّ ريحٍ كانت ، قال الفرزدق « 3 » : إِذا اغبرَّ آفاق السماء وهتَّكَتْ * كسورَ بيوتِ الحيِّ نكباءُ حَرْجَفُ

--> ( 1 ) هو له كما في الاشتقاق : ( 2 / 298 ) ، الجمهرة : ( 1 / 218 ، 513 ) والمقاييس : ( 2 / 39 ) ، وانظر : التكملة واللسان والتاج ( حرش ) ، وبعده : وجاء النمل قطاراً تنقله وفي رواية ابن دريد ( وأقبل النمل . . . ) . ( 2 ) البيتان من قصيدة طويلة في كتاب ( التيجان ) ( 466 - 468 ) وفي الإِكليل : ( 8 / 258 - 260 ) ، وبعضها في شرح النشوانية : ( 86 ، 171 ) ، وإِذ نسبهما البعض إِلى أسعد فقد ذكرها غيرهم منسوبة إِلى أمية بن أبي الصلت ( انظر ديوانه : 26 ) واللسان والتاج ( ثأط ؛ حرمد ) . ( 3 ) ديوانه : ( 2 / 27 ) ، وفي روايته فيه : « وكَشَّفَتْ » مكان « هَتَّكَتْ » ، و « حمراء » بدل « نكباء » وانظر اللسان والتاج ( حرجف ) .